ارشيو

  • 31/ديسمبر/2013 - 16:32
    الطنین الیاس : إن الله -سبحانه وتعالى- لم يذكر في كتابه الكريم امرأة باسمِها الصَريح، إلا مريم (عليها السلام)؛ وهذهِ ظاهرة مُلفتة في القُرآن الكريم، فقد ورد اسمها حوالي 34 مرة.. يقول تعالى: (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ).. والذي جعل مريم (عليها السلام) متميزة:
  • 26/ديسمبر/2013 - 15:52
    ثم إن المراد ظاهرًا من الاغتسال الوارد في الرواية الثالثة هو الغَسل المنتج لإزالة أثر الرائحة، وتنظيره بغسل الجنابة إنما هو لغرض التعبير عن القذارة المعنوية لتطيُّب المرأة لغير زوجها.
  • 26/ديسمبر/2013 - 13:59
    فقضية الحجاب و المحارم و غير المحارم و النظر و عدم النظر ، إن كل تلك الأمور و الأحكام ، إنما وضعت للمحافظة على بقاء العفة سالمة. فالإسلام يولي مسألة عفاف المرأة الأهمية ، طبعاً فإن عفاف الرجل مهم أيضاً ، فالعفة ليست مختصة بالمرأة ، بل على الرجال أيضاً ، أن يلتزموا العفة ،
  • 26/ديسمبر/2013 - 13:55
    أدركت المرأة اليوم بذكائها الفطري ، و بإحساس خاص بها ، أنها غير قادرة على منافسة الرجل من حيث قوته البدنية ، و أنها إذا أرادت أن تنزل إلى ميدان العمل ، فلن تكون قادرة على منازلة الرجل ، و مصارعته في ذلك الميدان ، كما أنها وضعت إصبعها على نقطة ضعف الرجل ، ألا و هو حبه للمرأة الذي جعل منه عاشقاً طالباً.
  • 26/ديسمبر/2013 - 13:47
    مفهوم الجبن في الحديث
  • 26/ديسمبر/2013 - 13:45
    حين نصف المرأة في قولنا نعبر عنها وبسرعة انها ذلك الكائن اللطيف، لكننا وفي الوقت ذاته، نستحي منها ومن ذكر اسمها. والغريب في الامر ان الدين الاسلامي أو حتى الاديان الأخرى لم تعامل المرأة وفق هذا المنظور والذي يصدق عليه القول انه منظور ذكوري في رؤية الأشكال والأجناس، حسب الرؤية القبلية والتطرف العصبي الجاهلي.
  • 26/ديسمبر/2013 - 13:42
    سَأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أصحابه عن المرأة : ( متى تكون أدنى من رَبِّها ؟ ) ، فلم يدروا .
    فلما سمعت فاطمة ( عليها السلام ) ذلك ، قالت : ( أدنى ما تكون من رَبِّها تلزم قعر بيتها ) .
    فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( إن فاطمة بضعة منّي ) .
    و حين سُئلت ( عليها السلام ) : أي شيء خير للنساء ؟، أجابت : ( وَخَير لَهُنَّ أن لا يَرَيْنَ الرجالَ ، وَ لا يَرَاهُنَّ الرجالُ ) .
  • 26/ديسمبر/2013 - 13:08
    إنّ قضية الزوجية في حياة الإنسان لا تنفصل عنها في حياة الحيوان كما لا تنفصل عنها في الكون.
    وكل واحد من طرفي التفاعل الزوجي يقوم بدور خاص يختلف عن الدور الذي يقوم به الطرف الآخر، وقد هيأ الله تعالى لكل من الطرفين في العلاقة الزوجية ما يهيۆه للقيام بدوره الخاص في ذلك.*
    فتختلف إذن وظيفة كل من الزوجين في العلاقة الزوجية في الطبيعة تبعاً لاختلافهما في التكوين.